
بعد أسبوعين من اختطاف السيناتور محمد ولد غده من قبل شرطيين يرتدون ملابس مدنية يوم 10 أغسطس الماضي، رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية، فلا يزال محتجزا في مكان سري، بين الشرطة و أمن الدولة و شرطة الجرائم الاقتصادية. وأخيرا بعد سبعة أيام من اختطافه تمكن محاميه من لقائه. سبعة أيام من قلق أسرته التي لم تحصل على خبر عنه، شأنها شأن القضاء الذي يستطيع وحده ـ ويجب عليه ـ الأمر بأي اعتقال في دولة عادية و قد احتاجت النيابة العامة إلى أسبوع لتذكرنا بوجودها. فقد ك


















.gif)


.gif)