
منذ خطاب 1 مارس 2019 اتضح للناخبين الموريتانيين في صفي الأغلبية والمعارضة والعلماء وأبناء المقاومة والشهداء والشباب وقادة الرأي والمجتمع المدني ومدارس التربية وقوى التغيير الحاجة إلى نهج حوكمة ينزل الناس منازلهم وينصف أصحاب الكفاءات ويقدم احترام القدوة الحسنة ومن يخدم مبدأ موريتانيا
المتصالحة مع تاريخها ودينها والمؤممة لخيراتها والمؤمنة بحسن الجوار وآلية الحوار ودولة المؤسسات الحمهورية


















.gif)


.gif)