تهرق نخبنا الدينية والعلمية والثقافية، اليوم، حبرا كثيرا مدرارا على كل المواقع والمدونات وحسابات التواصل الاجتماعي، في حديث لا يكاد يتوقف، عن مستويات الهبوط والتردي في مجتمعات الغرب عموما، وفرنسا وأمريكا، على وجه الخصوص؛ والموضوع حاضر بقوة على منابر اللقاءات والمنتديات والمهرجانات والندوات، فضلا عن المساجد والمدارس.