
لعله كان واهماً مَن اعتقد أن سكوت قادة المعارضة طوال ستة عشر شهراً الماضية هو دليلُ رضاً عن السياسات والممارسات العمومية أو هو صك قبول موقَّع على بياض لسلطة الحكم القائمة. فهؤلاء القادة المعارضون الذين دخلوا السجون وذاقوا صنوف الظلم والتضييق والتزوير والاستهداف طوال عقود متتالية، والذين وقفوا في وجه رؤساء مستبدين طالما استخدموا آلة الدولة ضد خصومهم بلا رأفة ولا رحمة.. لا يمكن شراء صمتهم بسهولة أو بأي ثمن..


















.gif)


.gif)