
سأستحضر أهم الذكريات الطيبة التي بقيت عالقة بذهني بعد ثمان سنوات على انعقاد قمة دمشق بسورية تلك القمة التي كنت من بين الكتاب والإعلاميين المدعوين لحضور أعمالها.
- باب بمطار دمشق الدولي لأصحاب الجوازات العربية لا تجانب فيه غير أبناء جلدتك.
- شباب عند نهاية بوابة الإستقبال يجيدون خصوصية أهل كل بلد وتاريخ أهله وعبارات الترحيب والإستقبال عندهم تستمتع بأحاديثهم قبل الدخول في الحافلة والإنطلاق نحو محل الإقامة وسط المدينة .


















.gif)


.gif)