
بأقلام مأجورة و بأبخس الأثمان أسدى منذ أمد يكاد يقارب عمر الدولة و على مر الأحكام أقوامٌ في عز شبابهم ـ و منهم من لا يزال يفعل و هو في خريف العمر الذي يتهدده الصيف الحارق ـ و قد حسبوا أنفسهم جرأة و افتراء على مهنة الصحافة، أسدوا خدمات دنيئة مزجوا فيها الإخبار بالاستخبار فأودت بأبرياء عُزلوا و آخرين أكفاء هُمشوا حتى عانوا القهر النفسي و الحرمان المادي في عطايا كانت لهم من الوطن على استحقاق و بالجدارة، كما رفعوا شأن من لا شأن لهم و مكنوا لهم في دوائر

















.jpg)
.gif)


.gif)