عندما يجمع خمسة من علية الأمة على أمر فذاك دليل على أنه نال المصداقية من أوسع أبوابها لأن هؤلاء الخمس لا يمكن أن يخرجوا جميعهم عن دائرة "السمو" عن العامة من الناس و الخاصة من أولياء الأمور و رموز التميز.
لست أبدا في وارد التعليق على فتوى الشيخ الفاضل محمد الامين الشاه بخصوص عدم اشتراط الولي في النكاح تأييدا لها أو اعتراضا عليها لأنني لست في مقام يسمح بذلك و لن أتجاوز مقامي. "قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ" ولكن فقط من باب حث المعنيين والمتخصصين على تحديد سياق النقاش حتى لايتيه المتلقي في حيص بيص كالحلقة المفرغة لايدرى أين طرفاها أبدي ملاحظات سريعة:
في مطلع هذا الشهر من العام الماضي كتبتُ مقالا قدمت فيه مقترحا للمعارضة الموريتانية، ويتلخص هذا المقترح في رفع العلم الوطني على أسطح المنازل والمحلات، وأن يكون ذلك في إطار حملة منظمة وقوية لإفشال مشروع التعديلات الدستورية المنبثقة عن حوار أحادي.
اليوم أكرر عرض نفس المقترح، وأرجو في هذه المرة أن تتعامل المعارضة الموريتانية مع هذا المقترح بشكل إيجابي.
من نوادر الصحافة الرسمية /
فى تلفزة خيرة "صحفي"يسمونه "صحافى التراب" والسبب أنه كان يرافق مدير"لادى"فى أنشطته وفى كل مرة يبكى أمامه فيمسح دموعه ب"برزة"من تراب الفقراء
يبدو أنه بكى كثيرا فلديه قطع أرضية عديدة فى الترحيل والرياض وتوجونين(عطاء من لايملك لمن لايستحق )
قبل قرن من الآن، منذ 100 سنة بالتمام والكمال، أي في سنة 1917، كان الشيخ سيديّ بابه يستقبل في مدينته أول أسقف كاتوليكي يزور هذه البلاد.
في تلك السنة، بعث الشيخ سيديّ بابه أحد أبنائه وستة من تلامذته إلى الضفة اليمنى لاستقبال الأسقف الفرنسي ياسينت جوزيف جلابير Hyacinthe-Joseph Jalabert رئيس كنيسة السينيغامبيا.
بعد رحلة دامت 8 أيام، وصل الضيف إلى مدينة بتلميت.
كان في استقباله الشيخ سيديّ وقائد الدائرة النقيب سكريستان Segrestan.
هذا أوانُ الشدّ فَاشتدي زِيَمْ..قد لفها اللَّيلُ بِسوّاقٍ حطَم
ليس بِـرَاعِي إِبل ولا غنم.. ولا بجزارٍ على ظهر وضم
قرأت تفاهة للدعي "سيدي عالي" ولد بلعمش، تتخذ من الآية الكريمة (قاتلهم الله أنى يؤفكون) عنوانا لها، والحق أني لا أعلم هل يجوز لـ"حضرته" في موقفه ذاك أن يستحضر القرآن الكريم.
تجتاح موريتانيا اليوم موجة من الكتاب الأميين أبجديا و حضاريا و اجتماعيا و أخلاقيا ؛ جراءتهم مضحة و ركاكة أسلوبهم مدعاة إلى الشفقة و انحطاط أفكارهم و تهتك منطقهم يحولان التعامل معهم إما إلى انحطاط مماثل و إما إلى خدمة غير معوضة ، لن تفهم الناس قيمتها المادية و المعنوية إلا بعد نصف قرن من الإصلاحات الجادة و الموفقة في مجالات التعليم و الثقافة و السياسة و الإعلام …