
لا شك أننا مسلمون، الحمد لله، و تلك نعمة ما فوقها نعمة و إن كنا لا نقدرها حق قدرها. نستظل بالإسلام دينا لكننا و لا نلبسه ثوبا إيمانيا كاسيا من العري الروحي و الخواء الأخلاقي. ترانا باسمه نبني المساجد فنسيرها كملكيات خاصة و ننزع عنها صفة "بيوت الله" في حروب التسميات و تفاوت المواقيت واختلاف الطرق و خصام القبض و السدل.. و لا ترانا نلبس الإحسان فنصدق بلا رياء و نعدل بلا خوف و تحارب الغلو و الشطط و نقطع الطريق على الشيطان في غواته المضلة المذلة.

















.jpg)
.gif)


.gif)