
بادئ ذي بدء أودُّ أن أقول بأنه: ينبغي لنا ومهما اختلفت آرائنا ومشاربنا
وتباينت توجهاتنا وانتمائاتنا السياسية والثقافية.. وحتى الإيديولوجية
ألاّ يجد أحدنا حرجا ولا غضاضة مطلقا في الاعتراف للآخر بحسناته
وإيجابياته وبنفس الشجاعة والجرأة التي يسمح لنفسه بانتقاد مثالبه
وسيئاته مهما بدتْ له أو أتيحت فرصة أو سانحة.. لذلك!!
فهكذا تقتضي المسؤولية والمروءة.. والشفافية والنزاهة في الفكر والطرح


















.gif)


.gif)