في لحظة سياسية فارقة قررت المنظمة الشبابية لحزب تكتل القوى الديمقراطية أن تُطلق صالونا حواريا نصف شهري، واختار القائمون على الصالون أن تكون حلقته الأولى التي تم تنظيمها مساء السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 تحت عنوان " ما بعد 2019...موريتانيا إلى أين؟" .
التأمت في العاصمة الموريتانية نواكشوط أشغال مؤتمر تنسيق الشركاء والمانحين لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة "دول الساحل الخمس" (G5)، وهي دول تنتمي لما يعرف جغرافيا بمنطقة الساحل، التي تشكل حزاما له طابع بيئي وبشري خاص يربط بين الصحراء الكبرى وإفريقيا جنوب الصحراء، ويمكن أن نطلق عليه المرحلة الانتقالية الجغرافية بين شمال إفريقيا وغربها ووسطها، ويعرف هذا الشريط لدى العديد من الباحثين باسم "قوس الأزمات".
في الساعة السادسة من فجر يوم الثلاثاء 4 ديسمبر وقع حادث أليم عند الكلم 94 على طريق "الأمل"، ونتج هذا الحادث عن اصطدام سيارة صغيرة من نوع "تويوتا" بشاحنة كبيرة، وكان السبب المباشر في وقوع الحادث هو نوم سائق السيارة الصغيرة.
تحت تأثير العوملة و تناقص منسوب الانفتاح بين الناس،أضحت الصلات بين مكونات المجتمع ناقصة ضعيفة،فى وقت كانت فيه اللحمة الاجتماعية و العائلية،بوجه خاص،فى وقت غير بعيد،مصونة معتبرة!.
فقلت الزيارات بين ذوى الرحم،بل تجد أبا يفتقد أبناءه فترة طويلة ،دون أن يتذكروه،بمجرد زيارة !.
حياتنا المعاصرة قلت فيها القيم و الأعراف الجميلة،حتى فى أخص و أضيق الروابط .
فهل بات المجتمع يتجه نحو الفردية و الانعزال و التقوقع ،فحسب؟!.
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وآله وصحبه، ومحبيه ومتبعيه إلى يوم الدين
وبعد:
فقد سمعت أحد المتحدثين في إحدى المحطات التلفزيونية، يقول إن المديح النبوي لا أجر فيه، وأن الحديث المتداول فيه، والمشهور لدى العامة: (من مدحني ولو بشطر بيت، وجبت له الجنة) موضوع. فخشيت أن يتوهم العامة أن مدح رسول الله صلى الله عليه، غير مشروع، أو بدعة، أو لا أجر فيه.
راودتني فكرة تدوين ملاحظات سريعة بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيدة، وسأنثرها على شكل خواطر متناثرة لا تخضع لكبير سبك:
- تحقق لنا كثير من الإنجازات خلال سنوات الاستقلال الماضية فقد دخلنا قائمة دول العالم، وتحسنت بنياتنا المختلفة على جميع الأصعدة، وكانت السنوات العشر الأخيرة متميزة في تاريخنا الوطني من أوجه كثيرة يضيق حصرها في هذا المقام...
تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة لإذاعة فرنسا الدولية بشأن نيته احترام الدستور، وعدم التطلع لمأمورية ثالثة، جديرة بالتقدير والاحترام، وتضع حدا للجدل الذي افتعلته الساحة السياسية معارضة وموالاة حول هذا الموضوع.
في ممارسة روتنية دأبت الحكومة علي تنظيم مؤتمر صحفي كان يفترض أن يخصص لاستعراض اجتماعها الأسبوعي، وكان يؤمل أن يكون تجسيدا لفتح مصادر الأخبار ومنبرا لتسويق سياسات الحكومة ومواقفها عبر طيف واسع من الاعلام العمومي والخصوصي والدولي.كان ذلك ممكنا ومتاحا لو توفر تخطيط اعلامي يحدد من؟ يقول ماذا؟ لمن؟ وعبر أية وسائل؟ ولتحقيق أية غايات؟ ومن خلال أية سياقات؟
فخامة رئيس الجمهورية، لا شك في أن فكرة مهرجان المدن القديمة التي كنتم السباق إليها هي فكرة قيمة في جوهرها حمالة معاني عالية ورسٍالة جليلة وقد أمرتم بأن تؤخذ بعين الاعتبار وعلى محل الحد حتى يصل بها البلد إلى ما تتوق إليه نفوس المواطنين المخلصين الأبية والمتطلعين بهمة إلى إبراز أوجه البلد اللامعة التي أعطته في الأزمنة الماضية ألقا ورفعت سمعته في المشرق والمغرب العربيين وفي الغرب والعمق الإفريقيين.