أثارت مبادرة السلطة بتغيير إسم شارع جمال عبد الناصر لغطا كبيرا وردود فعل غاضبة، تؤكد أن الدوافع سطحية وتنم عن جهل بالظروف التي دفعت الرئيس الراحل: المختار ولد داداه إلى تسمية أكبر شارع في مدينة نواكشوط على الزعيم التاريخي: جمال عبد الناصر.
في المخزن الكبير؛ حيث تكدّستْ أنواع كثيرة من الألبسة والأغطية الخفيفة؛ اجتمع صاحب المتجر بأعوانه وكلَّفهُم بعَملية الفرز، والتصنيفوتجهيز أكياس بلاستيكية كبيرة؛ تُطوى داخلها هذه المكدّسات؛ ثمّ تُحْمل في شاحنة المتجر وتكون الوجهة: "محلات البيع بالتقسيط"على أطراف المدينة الشاسعة...
الحرباء , حيوان من الزواحف , يتغير لونه حسب المكان الذي يقف عليه ,وفي عالم " الحرباء " و تغير الألوان مدح بعضهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز و قالوا فيه شعرا و نثرا وكذلك فعلوا مع الرؤساء الذين سبقوه , ولد الطايع , وأنه شيد صرحا لشنقيط وحول البلاد جنان خضراء و ماء و كهرباء وشق الطرق في الصحراء ...
العالم يتغير من حولنا، وخطاب بعضنا منحط و يتجاهل حجم التحديات والأخطار، ويجتر إبراز مخاوف هي من صنع أدمغة الكسالى، الذين يراوحون بين المحافظة على دور التحذير من "الظل "، أو نشر خطابات "التخوين"للجنود و للأخلاء.
نحن في موريتانيا نواجه واقعا مريرا ،من تجلياته توطين (معارضة مريضة )عاجزة عن المأسسة، ومختطفة من قبل
دعاة الكراهية الشرائحية (حركة ايرا)، والعرقية(حركة افلام)، و
فجأة، وبدون مقدمات، يقرر الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يقود مسيرة لساعة أو ساعتين ضد التمييز وخطاب الكراهية. هذه المسيرة جاءت بعد مسيرة عشر سنوات من العمل على بث روح الفرقة بين مكونات المجتمع الموريتاني، وذلك من خلال الترويج والتمكين للخطابات الفئوية والشرائحية والمناطقية.
هذا التحول المفاجئ في بوصلة اهتمامات النظام، والذي كان بمقدار180 درجة، يبرر طرح السؤال : هل هناك أهداف غير معلنة لمسيرة الأربعاء؟
دمر خطاب الكراهية الحضارات وأباد سلالات أمم (فضلت قدما بالأنبياء والرسالات )؛فلقد كان( فرعون الأول) يقتل رجالهم ويستحيي نساءهم.
حارب به (المرجفون في المدينة) الإسلام وبيت الطهر والنبوة الخاتمة.
قتل به (أهل الردة)حفاظ كتاب الله يوم اليمامة.
اغتال به المتطرفون والملاحدة(ثلاثة من الخلفاء الراشدين عمر وعثمان وعليا) رضي الله عنهم .
كانت حملات الحروب الصليبية نموذجا لتشر حروب الكراهية.
"الأدب نتاج فكري يشكل في مجموعه الحضارة الفكريّة واللغوية للأمّة وهو انعكاس لثقافتها ومجتمعها"
عندما يلبس الأدبُ رداء السياسة و يعاقر القيمون عليه مضامين الاستخبار و يصافحوا مقامات النفاق، فاعلم أنه حاد عن جادة اللياقة الأدبية و السماحة الإنسانية في أنبل معانيهما، و أنه عرض دلالاته السامية لمنحدرات الخسة و الظلامية الكهوفية.
إخواني، وأخواتي في تونس الحبيبة، بوابة الفتح الإسلامي في إفريقيا الغربية؛ حيث أصبحت مهد الإسلام والعروبة، منذ أن وصلها القائد الإسلامي العظيم: عقبة بن نافع الفهري، حيث انتشر عن طريقها الإسلام في إفريقيا، والمغرب العربي.
لقد قررت أن أكتب لكم هذه الرسالة المفتوحة، وذلك لثقتي بأن هناك رئيسا قادما لموريتانيا في منتصف العام 2019، وذلك على الرغم مما نشاهده في أيامنا هذه من مبادرات التطبيل والتزلف التي تُطالب الرئيس الحالي بالبقاء في السلطة من خلال تعديل الدستور والترشح لمأمورية ثالثة.
سيدي الرئيس،
أكتب لكم هذه الرسالة المفتوحة قبل أشهر من وصولكم إلى السلطة، وذلك لأتعهد لكم ـ إن كان في العمر بقية ـ بما يلي :
و تماما مثل مهرجان "المدن القديمة" و كـ"مهرجان الأدب" و إرهاصات "المقاومة الوطنية"، ها هي ذي "جائزة شنقيط" تقرع الطبول، تنفخ الأبواق و توزع بطاقات الحضور لحفل توزيعها على الأعمال الفائزة.. "الصرخة كبيرة و الميت فأر".