
في عهد التكتلات البشرية العالمية، لم يعد مَقبُولا ما نشاهده من تشتُّت و تَمزُّق في الجسم العربيّ، و تباعد في المواقف يصل- في بعض الأحيان- إلى حد التنافُر و التناقض، دون مراعاة للمصالح العليا للأمة العربية.
ولا بُدَّ، في هذا الإطار، من الإشارة إلى أنّ السياسة العربية بدأت في الآونة الأخيرة تَخطُو خطوات في الاتجاه الصحيح. وذلك بعد أن تنبَّهَ السياسيون لضرورة تكاتُف الجهود ورصّ الصفوف لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة.

















.jpg)
.gif)


.gif)