
منذ مطلع عام 1992 إلى اليوم رافقتني حقيبة يدوية في منشطي ومكرهي، أحمل فيها أوراقي التي يصدق فيها قول الراجز:
كل نجار إبل نجارها!
وقد أضيف إليها أوراق طلابي في مواسم الامتحان أو الاختبار أيام ارتباطي بالتدريس.
ظللت أستجد حقيبتي كلما أخلقتها حتى أصبحت جزءا من شخصيتي أو قطعة من ثيابي، وعانيت جراءها معاناة قابلتها بالتمسك بها؛ فـ"لن يسلم ابن حرة زميله"..

















.jpg)
.gif)


.gif)