لاشك ان الكتاب المدرسي يحتل مكانة محورية في أي نظام تربوي يسعى إلى بناء الإنسان وتطوير المجتمع، فهو ليس مجرد صفحات تتضمن معلومات ودروسًا، بل هو أداة أساسية لنقل المعرفة، وترسيخ القيم، وتنمية المهارات، وتوحيد المعارف التي يتلقاها التلاميذ.
تبدو أرقام الربع الثالث من 2026 مطمئنة للوهلة الأولى: صادرات موريتانيا من الغاز الطبيعي المسال ارتفعت 16% على أساس سنوي إلى 603 آلاف طن، وبلغ إجمالي الأشهر التسعة الأولى نحو 1.97 مليون طن، بنمو يتجاوز 139%. لكن القراءة المتأنية تقول إن هذه الأرقام تروي قصة أقل بريقًا مما توحي به العناوين.
إن عملية بناء نظام حكم جديد ومتين تبدأ حتماً من الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع ذاته، ومن أولويات مرحلته التاريخية الراهنة، وتستلهم التجارب المقارنة للدول الأخرى لتأخذ منها العبر والدروس، وصولاً إلى اختيارات وطنية واعية يصوغها الساسة والنخب.
شهد المشهد الإداري والسياسي في موريتانيا في الآونة الأخيرة مخاضًا هادئًا لكنه عميق، عنوانه الأبرز هو القطيعة مع ممارسات الارتجال، والعبور نحو دولة المؤسسات والصرامة القانونية. لم تعد الإصلاحات مجرد شعارات روتينية تطلق من مكاتب الوزراء، بل تحولت إلى قرارات جريئة وميدانية أعادت ترتيب أولويات الإدارة ووضعت النقاط على الحروف في ملفات ظلت لسنوات طويلة رهينة الحسابات السياسية والترضيات القبلية.
مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام. فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود. وما تشهده المدن والقرى من تجمع للمياه وبرك ومستنقعات ليس مشكلة موسمية عابرة، بل انعكاس لتحدٍ بنيوي ظل يتراكم عبر سنوات طويلة من النمو العمراني والضغط المتزايد على البنية التحتية.
مهما يكن من أمر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وما يُنسب إليه من تجاوزات في تسيير الشأن العام، فإن انسحابه من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته.
كتب الرئيس غورمو عبدول لو
الحوار ليس امتيازًا أو منّة تمنحها السلطة للمعارضة. وليس كذلك عملًا لإضفاء الشرعية أو المصادقة على السلطة القائمة من قبل هذه المعارضة. وهو أيضًا ليس أداة تكتيكية تُستخدم أو تُهمل تبعًا للمصالح السياسية الآنية.
يشكّل الحوار ضرورة وطنية لتطبيع الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولمنع الانزلاقات التي قد يولّدها استمرار الوضع الراهن.
زيارة فخامة رئيس الجمهورية المنتظرة لولاية آدرار عامة ولمدينتي مدينة شنقيط التاريخية خاصة؛ حدث كبير يستحق ما أظهره سكان الولاية من اهتمام وترقب واستعداد..
لقاءات واجتماعات أطر الولاية عموما والمقاطعة خصوصا تمهيدا واستعدادا وتحضيرا لهذه الزيارة كلها أمور مطلوبة ومرغوبة ومفهومة.
لقد أحدثت زيارة خالد العليان تغييرا كبيرا في نظرتي تجاه إمكانيات وسائل التواصل الاجتماعي عموما والتيك توك خصوصا؛ إذ اللافت في هذه القصة أنها بدأت بدعوة طفل موريتاني في كنكوصة؛ موريتانيا الأعماق، دعوة عابرة شكك كثيرون في تلبيتها حتى بعد إشهار وعد الإنجاز من الضيف المدعو، وتسجيلات هؤلاء وتهكمهم موثق على التيك توك أساسا.