يرى المتتبع هذه الأيام الحراك المتسارع لمختلف أجنحة وأطياف الساسة في موريتانيا، كل يسير حسب خططه واستراتيجياته وسياساته، لكن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، عميد أحزاب الأغلبية، يسير بخطى ثابتة نحو تجديد وتطوير بنيته الحزبية، وتحسين قاعدته الشعبية.
يرى البعض أن الأفكار تستمد أهميتها، وتاريخيتها، عند تحولها الى قوى بأيدي الشعب من خلال الوعي النقدي الشمولي للواقع ، وحينها تتحول البلاد إلى كتلة ناهضة بعد أن تمردت على ثقافة اللاجدوى، النخبوية الشكلانيةعند المثقف التقليدي الذي يجرّد المعرفة من كل معنى تحرري، إنساني وأخلاقي في حالة من التفرد والتنائى بوصفه فوق الشعب .
لعل من أساسيات أي نظام تربوي جدير بهذا الاسم القدرة على إعداد مخرجات تتماشى مع غاياته وأهدافه العامة، ومن هذا المنطلق فإن منظومتنا التربوية عانت تاريخيا من اختلالات بنيوية صاحبت كل الإصلاحات؛ وأثرت سلبا عليها وأبرز تلك الاختلالات عدم مواءمة الوسائل والإمكانات وكذا المناهج مع الغايات و الأهداف التربوية نتيجة عدم اشراك الفاعلين الفعليين ( الأساتذة و معلمين) والمشرفين المباشرين (مديري المؤسسات)، ذالك أن وضعهم المهنى وظروفهم الاجتماعية غير المريحة كثير
في الوقت الذي تحتفل فيه الفركفونية بيومها العالمي 20 مارس 2018، على خلفية ضعف أدائها في موريتانيا من حيث الجودة و الإنتاج الفكري و العلمي، يظل أهل الضاد غير عابئين بنفس المصاب حيث لا يحسن التعبير به، و لا يراعى في الأداء قوته، و لا يحافظ على نقائه و جماله إلا على نطاق ضيق بفضل ثلة قليلة من الغيورين عليه، المؤمنين بضرورة فصل التباهي النظري به عن مؤلم غياب الأداء و العمل الميداني للوصول إلى تكريس الكلام به في المدارس و الجامعات و المعاهد حتى يصبح الع
تحدثت بعض المصادر ووسائل الإعلام عن زيارة من المقرر أن يقوم بها شيخ الأزهر احمد الطيب لموريتانيا بهدف بحث سبل مواجهة ظاهرة( العنف، والتطرف) مع بعض العلماء، والمسؤولين في موريتانيا.
عندما ينفصل الحياء في البلد عن "متخلخل" و "ضعيف" مسطرة أخلاق أهله المضطربة، و يتسلل البوار الاجتماعي، والشطط السياسي، و الارتكاس الثقافي، و يتغليب حب الدنيا و شهواتها، و تحرف المقاصد الشرعية ببراعة الفتاوى الملتوية، و تتضخم "الأنا" العمياء في النفوس الغير مكترثة ـ و لو كان كل ذلك على خلفية هدوء جبان ـ و يتراءى الأمر كقبول الناس بمجريات الحياة على ما تتصف به من جمود "الذهن" و استقالة "الزند"، و ما هم عليه من مهتز و رديئ الأحوال، و تخلف عن الركب الأم
جاء في تغريدة لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم هذا نصها: " للاخوة في حزب الصواب، لسنا حزب الدولة، ولسنا "حزبا بلادولة" ومستعدون لتلقي الدروس الديموقراطية من الجميع، لكن ألا توافقون معي في أن من سيقدم تلك الدروس عليه أن يملك تاريخا وخلفية فكرية ديموقراطية؟ وللتوضيح، فإن الوزراء في مهمة حزبية لا حكومية هدفها مناضل الحزب لا مواطن الدولة."