لن يكون تاريخياً ولا إليه كالعادة ، ويصفقون عن محض إرادة، ثم ينسحبون في هدوء وصمت كأي مُعاصراً ولا خطيراً بل خطابا عادياً يقرؤه ملك معتقداً أن سكان المغرب عن آخرهم يستمعون مرة ، انتظاراً لنفس الحدث الدائر بذات المراسيم الفلكلورية المُكررة .
هي الرياح ما زالت في بلد العناد و عصيان التحول تصحب سفن قبائل معدودات في مخر عباب بحر ه السياسي الهائج و تلاعبها أمواجه في مده و جزره؛ قبائل لا يغرقها ضعف مرحلي و لا تحتل بقوتها المتأرجحة دوما جزائره. كل المفسدين ينحدرون من بطونها و تشعباتها و كذلك جميع الممسكين بزمام التسيير و عالم العمارة العقيمة الصاعدة في العاصمتين و رجال الإهمال لا الأعمال و المستوردين للكماليات و باعة ثروات البلاد بزهيد الأثمان غاسلي الأموال المشبوهة بكل التراخيص.
تحية تليق بمقامكم الموقر فخامة رئيس الجمهورية، الذي استمع في أول يوم من أيام حكمه الرشيد إلى شيخ عجوز وهو يتحدث له عن حياته الخاصة، فجاز أن يطلق عليه لقب رئيس الفقراء، سيدي الرئيس إن مئات الآلاف من المواطنين صوتوا لكم، واختاروكم رئيسا للبلاد، مسيرا شؤون العباد وكنتم أهلا لذلك، ولكن أخطر شيء هو أن يحاول البعض تشويه نهجك القويم، ومحاولة التأثير على الصورة الإيجابية التي تكونت منذ أول يوم توليت فيه قيادة البلد.
ليست هذه الأيقونات الثلاثة، الا رأسا وجسدا وروحا، والعبث بمقاديرها ، كاللعب بمساحة إقليم الساحل الإفريقي التي تبلغ أكثرمن عشرة ملايين كيلومتر مربع،أربع وستون بالمائة منها صحراء جرداء، وكإشعال الحرائق بكتلة ديموغرافية تبلغ حوالي مائة مليون إفريقي، متوزعين على قبائل وأعراق متعددة، تتداخل في سهول ووديان الرعي والانتجاع، وتتمازج في التقاليد والعادات ، وتتناغم بلغات مختلفة أهمها العربية، والأمازيغية، والحسانية، والولارية، والفرنسية ، تؤازرها لهج
من البديهي أن ما يحدث داخل حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، منذ أن أعلن عن قوائم مرشحيه في استحقاقات ديسمبر المقبل، ليس وليد صدفة ومن غير المنطقي أن تكون تلك الاختيارات جاءت بشكل اعتباطي اللهم إن كان الرئيس نفسه هو من أراد ذلك و عن وعي بكل تأكيد.
الجواب المباشر على هذا السؤال يقول بأن سائق الشاحنة الذي قرر أن يتجاوز شاحنة أخرى في منطقة خطرة، ففوجئ بحفرة، فحاول أن ينحرف عنها فانقلبت شاحنته فكانت الفاجعة، الجواب المباشر على هذا السؤال يقول بأن سائق الشاحنة هو المسؤول عن الفاجعة، ولذلك فيجب أن ينال ما يستحق من عقوبة.
احتضنت العاصمة انواگشوط القمة الإفريقية الحادية و الثلاثون بعد أن احتضنت قبلها بسنتين -تقريبا- القمة العربية السابعة و العشرون؛ اختلفت الوسائل و تباينت النتائج بالإضافة إلى متغيرات أخرى لعبت دورا هاما في بلورة صورة المشهد الختامي.. الشيء الثابت و المشترك أكثر من غيره في القمتين هو الإصرار و العزيمة الصادرة من القيادة الوطنية و الجاهزية الإيجابية من طرف الجهاز التنفيذي للدولة و النتائج الإيجابية الحاصلة و المتفق عليها بعد إزالة الستار مباشرة.