آراء حرة

الرائع يكتب : بالأمس كانوا هنا، واليوم قد رحلوا..!!

اثنين, 07/20/2020 - 18:11
محمد فال ولد سيدى ميله

حكم الجنرال افرين توريخوس هاريرا دولة البنما بعد أن قاد، سنة 1968، انقلابا ضد الرئيس آرنيلفو آرياس مدريد.

كان الجنرال توريخوس وراء مفاوضات 1977 التي منحت بنما السيادة الكاملة على المنطقة المحيطة بـ"قناة بنما" وأدت بنودُ معاهدتها إلى استكمال تأميم القناة سنة 1999.

نحو تفكيك الأقواس (2)

اثنين, 07/20/2020 - 00:38

مالذي حدث ؟

لست أعتقد أن كاتبا أو ناقدا باحثا من هذا الجيل أوذاك إلتفت إلى قضية ولد عبد العزيز وغزواني فى أعمق أبعادها ، كما ألتفت إليها محاولا تفسير ها بطريقة منهجية ومحايدة و إن بدت للبعض غير ذلك .. فتلك ليست مشكلتي ، وإنما المنهج الفكري في التحقيق الجاد عادة ما يلتقط جزئيات الواقع دون التورط فى مبالغات تعتمد على الصدفة .. كتلك التى كان غارقا فيها الاعلام الأجير !

حتى يتوقف الاعلام عن دعم الفساد

اثنين, 07/20/2020 - 00:29
الولى ولد سيدى هيبه

وهل الإعلام من الناحية النظرية إلا عين وعقل، وضمير المواطن وبصيرة الوطن. أو ليس من المفروض انه أداة الشعب لمراقبة جميع السلط والمؤسسات في الدولة، وفضح الفساد أنى وجد؟

أوليس من المفروض ان يلقي الضوء على الحسنات والسيئات في ممارسة الحجم وأداء التسيير ونهج التخطيط، وأن يسلط الضوء على مواضع الضعف، ومكامن القوة، ومشاهد القبح ومناطق الجمال؟

"الصيف الحكومى " ردا على مقال السفير ولد ازيدبيه

سبت, 07/18/2020 - 11:03
الرئيس محمد جميل منصور

قرأت مقالا للوزير والسفير د. إسلك ولد أحمد إزيدبيه عنونه ب"الربيع البرلماني" وبدأه بقصة الفوضى الخلاقة وأنهاه بلجنة التحقيق البرلمانية وعلاقة الرئيسين الحالي والسابق، التي تمنى أن يسهم في ترميمها!
من المجازفة بالمعنيين العلمي والتاريخي قراءة حراك الشعوب - أي شعوب- باعتباره محصلة فكرة لفيلسوف أو تخطيط لسياسي من خارج الحدود.

"الربيع البرلماني..."

سبت, 07/18/2020 - 10:54

في بداية تسعينيات القرن الماضي، بدأ مفكرون غربيون مناوئون للعرب والمسلمين، من أبرزهم "جون ديميتري نيگروبونتي"، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق والفيلسوف الفرنسي اللامع "بيرنار هانري ليفي"، في التنظير لمفهوم "الفوضى الخلاقة" داخل الفضاء العربي - الإسلامي.

نحو تفكيك الأقواس (1)

جمعة, 07/17/2020 - 12:40

مالذي حدث؟ 

بين الخوف والجبن و الخجل والنفاق  لايتجرأ أحدٌ على ملامسة الحقيقة فكان الكل يتكاذب مع الكل والكل يكذب على نفسه ويمثل دور المتغابي ممن يؤمن بروح الغدر  فيتجنب التصدي للحقيقة كي لايقال انه خائن وهكذا بدأت لعبة العسكر التى جعلت الجميع ينافقون ويتكاذبون فجعلوا من مفردة الوطنية كابوسا ومغارة لصوص تتم باسمها كل الخيانات والمساومات وكل يغني على ليلاه !

القوة الهادئة

جمعة, 07/17/2020 - 11:50

مرت ستون سنة منذ نشأت الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، أثرا.

نحو تفكيك اقواس التنصيص !

خميس, 07/16/2020 - 09:36

من أكتشف الآخر واختاره ؟ هل هي القوى المشار اليها هي التي اختارت غزواني ، أم أنه هو الذي اختارها قاعدة له ؟

إن ما جرى من بروتوكول يوم تنصيب الرئيس لا يجيب على تلك الأسئلة التي أصبحت تدق الآن بعنف بعد مرور مايقارب السنة.. وكل ما جرى يبدوا الآن وكأنه تمثيلية من النوع الذي يصفونه في النقد الأدبي بأنه ' متقن الصنع' أي انها محبوكة العقدة الروائية والبناء الدرامي ولكنها مزيفة !

ولكن مالذي حدث بعد ذلك ؟ 

ثلاثاء, 07/14/2020 - 09:32
القاظى مولاي أحمد

هل كان في ذهن ولد الغزواني سيناريو محكم التكتيك بدءًا من لجنة التحقيق الى استدعاء ولد عبد العزيز ورفض الاخير ؟

والسؤال ، حتى يستقيم مدلوله الاستراتيجي ، يجب أن يكون سؤالا اجتماعيا لا سؤالا خاصا بشخص الرئيس .. حتى نستطيع تفسير ظاهرة استقباله للمعارضة وسماحه لعودة ولد بوعماتو !

الصفحات