قال رئيس المنظمة العربية للإدارات الانتخابية محمد فال ولد بلال إن الصورة العامة للحكم في الموروث العربي الإسلامي تبقى –في المطلق- أقرب إلى الاستبداد منها إلى الديقراطية.
تتعدد وتتباين الزوايا التي ينظر منها المتابعون لوضع موريتانيا ما بعد عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بتعدد وتباين ترتيب الأولويات لدى كل متابع للشأن العام.
فطبقا لتلك الزوايا والأمور ذات الأولوية، يتجلى الاختلاف الملاحظ لتقييم أداء نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
يكثر الحديث هذه الأيام عن ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية. وهو واقع اهتمت الحكومة باكرا بمعالجته ضمن واجباتها، ولا يستطيع أحد تحميلها مسؤولية رفع الأسعار، فليس في سياستها خفض قيمة العملة الوطنية، ولا زيادة الضرائب، بل إن إعفاءات جمركية معتبرة شملت المواد الاستهلاكية لتخفيف أعباء المعيشة عن المواطنين. ولا يخضع اقتصادنا لإعادة هيكلة تفرضها الهيئات المالية الدولية، بل ينمو باطراد.. لكن الأسعار ارتفعت بفعل مؤثرات لا تتحكم فيها الحكومة.
منذ سنوات، منَّ الله عليّ بأن حظرني إسحاق غداة وقْعة (أرْز القديمة) فما عدتُ أطّلِع على ما يكتبه فى هذا العالم الافتراضي.
بلغني بعد ذلك أنه استمات فى صف دُعاة المأمورية الثالثة، وله مع الاستماتة ذِكْر ممتدٌ-مِفَرّاً لا مِكَرّاً- من (سرْتْ) إلى ( عين الطلح)!!!
و بلغني تحريضُه على (رجل الظل) ثم اعتذاراتُه التي تبعث على الشفقة.
لقد أجمع السلف الصالح، ويعتريهم ما يعترينا، من ضجر وملل وقلق ورتابة، وبذمتي، عزيزي القارئ، أن أقرّ لك بالفارق، بل بالبون الشاسع، الذي تتركه، تلك العوامل على الوسْمِ والدّلّ، لكل واحد منا ومنهم، والحال أنهم خير منا، كفّتهم شالت ورجحت، وثقلت موازينهم.
بتّ أعاني لغه الطفل الأصل لغة النصل..
لغة الوصل لغة القطع الهزل..
ولغة الجسد.. لغة الهمس .. لغة العصر..
بتّ أعانى لغة المد ..لغة الحصر .. لغة الحد .... لغة الغير .. الضد..
لغة الرد.. لغة الطير.."
تظل نسبية الحقيقة شيء مؤكَّد في دراسات العلوم الإنسانية ، خاصة تلك المتعلقة منها بعلم الأنساب أو الانتماء القبلي ، لعدة أسباب سنفصل القول فيها بعد تعريفنا للفرق بين السلالة والنسب.