
يُظهر تحليل الأحداث الجارية في الداخل المالي وعلى حدودها من كل الجهات أننا أمام دولة هشة - تكاد تكون فاشلة - وغير قادرةعلى إنجاز الجزء الأهم من وظائفها السيادية. وذلك لأسباب عِدّة، ليس أقلها غياب سلطة متماسكة تحظى بالحد الأدنى من الشرعية والمشروعية. وهذا الغياب يخلف فراغا عدميا يهدد الجميع، ولا يمكن ملؤه نيابة عن الماليين أنفسهم.


















.gif)


.gif)