
تابعت مؤخرا حديثا مصورا للنائب البرلماني والحقوقي البارز والصديق الوفي برام ولد الداه ولد اعبيد يتحدث فيه عن طموحات سياسية لم تعد سرا؛ ولفت انتباهي زعمه في جملة اعتراضية بأنه "عبد"
رغم استيعابي بأنه يريد استحضار جانبها القدحي لاستفزاز شانئيه لكني وجدتها شعوبية بامتياز. فبيرام لم يكن يوما عبدا ولكنه دافع عن العبيد وابناء العبيد واحفادهم.


















.gif)


.gif)