
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات "المختار ولد داداه" في نواكشوط، أعمال الملتقى الدولي السادس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، وذلك بالشراكة بين الحكومة الموريتانية ومنتدى أبوظبي للسلم، وبمشاركة واسعة من شخصيات رسمية وفكرية ودينية من داخل القارة الإفريقية وخارجها.
فعاليات افتتاح المؤتمر جرت تحت رئاسة الوزير الأول المختار ولد اجاي وبحضور عدد من أعضاء الحكومة.
ويُعقد الملتقى تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني، وبرئاسة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإفتاء الشرعي بدولة الإمارات ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم السلم وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش.
وينظم الملتقى هذا العام تحت شعار: «إفريقيا وصناعة الأمل، لا يأس من رحمة الله»، حيث شهد حضور العشرات من العلماء والشيوخ والمفكرين والباحثين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني والفعاليات الشبابية والنسائية، بما يعكس البعد القاري والدولي لهذا الحدث الفكري والعلمي.
وتتضمن أعمال الملتقى، الممتدة على مدى ثلاثة أيام (10-11-12 فبراير)، جلسات علمية وندوات فكرية تناقش أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بالسلم والاستقرار، وتسعى إلى استكشاف أفضل المقاربات الكفيلة بتعزيز الوئام والأمن وترسيخ السكينة في المجتمعات الإفريقية، عبر تبادل الخبرات والرؤى بين المشاركين.
وشهد الملتقى في جلسته الأولى اليوم تكريم محمد إدريسي ديبي، رئيس جمهورية التشاد، الفائز بـ«جائزة إفريقيا لتعزيز السلم 2025»، حيث تم تسليم الجائزة لمبعوثه الخاص قديراً لجهوده في تعزيز ثقافة الحوار والمصالحة في إفريقيا، واعترافاً بدوره في إدارة الأزمات الإقليمية خلال فترة قيادته للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).








.jpg)
.gif)


.gif)