
انطلقت صباح أمس الاثنين، من قرية آركيس بولاية داخلت نواذيبو فعاليات "المسيرة الزرقاء"، في تظاهرة بيئية لافتة تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر الاستغلال غير المعقلن للموارد الطبيعية، والدعوة إلى حماية حظيرة حوض آرگين، إحدى أهم النظم البيئية الساحلية في غرب إفريقيا.
وينتظر أن يصل المشاركون في المسيرة مساء اليوم إلى قرية إيويك، المحطة الأولى في مسارها، بعد قطع مسافة تقارب 30 كيلومترا سيرا على الأقدام.
وشهد انطلاق المسيرة حضورا حكوميا رفيعا، من بينهم الوزير الأمين العام للحكومة المختار حسينو لام، ووزير الثقافة والناطق الرسمي باسم الحكومة الحسين ولد مدو، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة منت بحام، ووالي داخلت نواذيبو الطفيلة منت حادن، ورئيسة جهة نواكشوط فاطمة منت عبد المالك.
كما حضر التظاهرة عدد من الشخصيات الدولية، من ضمنهم مبعوث الرئيس الفرنسي لشؤون المحيطات، وعمدة بلدية باريس، والعمدة المساعدة لمدينة مارسيليا، إضافة إلى الرئيس السابق للهيئة الدولية للمحافظة على حظيرة آرگين، في مؤشر على الاهتمام الدولي المتزايد بقضايا حماية البيئة الساحلية في موريتانيا.
وتنظم "المسيرة الزرقاء" من طرف الرابطة الموريتانية للبيئة، برئاسة المخرج عبد الرحمن سيساقو، بالتعاون مع الحظيرة الوطنية لحوض آرگين، في إطار جهود مشتركة لربط التنمية المستدامة بحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الثقافة البيئية لدى السكان.
ويرافق المسيرة قافلة صحية تضم أطباء من موريتانيا وفرنسا وإسبانيا، ستقدم استشارات وخدمات طبية لصالح الساكنة المحلية على طول مسار التظاهرة.
ومن المقرر أن تواصل المسيرة طريقها عبر عدة محطات، على أن تصل إلى بلدية نوامغار يوم السابع من فبراير الجاري، بعد قطع مسافة تناهز 100 كيلومتر سيراً على الأقدام.








.jpg)
.gif)


.gif)