تعرف العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا وفرنسا منذ فترة برودة تتجلى في انقطاع زيارات كبار المسؤوليين الفرنسيين إلى موريتانيا، وكذلك غياب هذه الأخيرة عن عدة مؤتمرات قمة نظّمتها فرنسا حول التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي.
ذكرت مصادر اعلامية أن الخارجية الموريتانية قد استدعت اليوم السفير السنغالي، لديها للاحتجاج على دخول القوات السنغالية للأراضي الغامبية بعد الاتفاق الموقع مع يحي جامي والذي ترك بموجبه السلطة.
وأضافت المصادر أن موريتانيا تعتبر التصرف السنغالي –الذي يحصل تحت غطاء مجموعة دول غرب إفريقا- تصرفا معاديا ونكثا غير مقبول بالتعهدات التي وافق عليها الجميع في إطار اتفاق مع الرئيس المنتهية ولايته، والتي ساهمت موريتانيا بقوة في رعايتها.
اجتمعت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة الناها منت حمدي ولد مكناس في العاصمة الإسبانية مدريد بالأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة د.طالب الرفاعي و قد تناول اللقاء أفق التعاون بين بلادنا و المنظمة الأممية للسياحة.
وقد نوه الأمين العام بالجهود المبذولة في هذا الإتجاه و أعرب عن عزم المنظمة تقديم العون لقطاع السياحة في مجال الترويج و الترقية و الإسهام في الإستراتيجية العامة لتنمية السياحة.
تابعنا في نقابة وكلاء ومهنيي الأمن الخصوصي، باهتمام بالغ، التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة غرب إفريقيا في ضوء الأزمة الانتخابية في غامبيا؛ وما اتسمت به الأيام الأخيرة من تصعيد غير مسبوق على الصعيد الأمني والعسكري كاد يدفع بهذا البلد الشقيق إلى أتون دوامة من العنف والحرب الأهلية بما يحمله ذلك من تهديد بالغ لأمن واستقرار بقية بلدان شبه المنطقة عموما ودول جوار غامبيا على وجه الخصوص.
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لدى عودته فجر اليوم السبت إلى نواكشوط قادما من غامبيا، أن موريتانيا لعبت دورا محوريا في الوساطة التي افضت إلى اتفاق سياسي لحل المشكلة الغامبية، مثمنا الدور الذي قام به نظيره الغيني ألفا كوندي في هذا الصدد .
وقال رئيس الجمهورية في رده على سؤال للوكالة الموريتانية للانباء إن النتائج التي تم الحصول عليها تجسيد لما اتفق عليه أمس الأول مع الرئيس الغامبي السابق يحي جامي.
وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى نواكشوط الليلة البارحة ، قادما من بانجول حيث واكب إلى جانب الرئيس الغيني كوناكري ألفا كوندي اللحظات الأخيرة لإعلان الرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحي جامى التنحي عن السلطة.
أفادت مصادر إعلامية فى بانجول ان يحي جامي ابدي استعداده لمغادرة السلطة لصالح شعبه، واشترط جامي حسب المصادر علي مفاوضيه ولد عبد العزيز وكوندي اعطاء ضمانات مكتوبة لكافة وزرائه ورجال الأعمال وضباط الجيش والأمن الداعمين لنظامه تحصينا لهم من المتابعة في الفترة المقبلة.
في تصريح نقلته عنه وكالة الأنباء الرسمية البرتغالية، عاد وزير الدفاع بجبهة البوليساريو للتلويح مجددا بالعودة إلى المواجهات المسلحة مع المغرب معربا عن استعداد تام للعناصر المسلحة لأي حرب جديدة.
وصل الرئيسان الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والغيني آلفا كونداي، الجمعة إلى العاصمة الغامبية بانجول، من أجل إجراء مباحثات مع الرئيس الغامبي المنهية ولايته يحي جامي.
وقد استقبل الرئيسان لدى سلم الطائرة من طرف رئيس البرلمان الغامبي وعدد من أعضاء الحكومة الغامبية والممثل الخاص للأمين العام لأمم المتحدة في غرب افريقيا والقائم بأعمال سفارة موريتانيا في غامبيا سيدي ولد القاظي.
عقد الرئسان الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونظيره الغيني آلفاكوندي مؤتمرا صحفيا بمطار أم التونسي بالعاصمة انواكشوط صباح اليوم خلال زيارة أداها الأخير لنواكشوط فى زطار مسعي الطرفين لحل الأزمة الغامبية لتجنيب المنطقة ويلات الصراع المسلح الذي تلوح بعض الأطراف بالتدبير له عبر التدخل العسكري للإطاحة بيحي جامي، المتمسك بالسلطة حتي الآن بعد فوز منافسه آدما بارو.