
تُثير "أوراق بنما" أسئلة وجودية أبعد من مجرّد "تهرّب ضريبي" أو "شطارة بيزنس"، حول فكرة "العود الأبدي" لتحكم أقلّية في أقوات أكثرية، ليس لأربعة عقود أو أربعة قرون أو دهور، بل على ما يبدو منذ الأزل. تطرح القضية، في الوقت نفسه، تساؤلاً ساذجاً حول معنى التحوّلات الكبرى في تاريخ البشرية وما رافق ذلك من حروب مستمرّة، إذا كان الأمر سيصل حتى تاريخه إلى "نادٍ للفساد" يجمع أطيافاً لا يملأ فمها سوى التراب، من رجال السياسة إلى لاعبي كرة القدم.


















.gif)


.gif)