
يستغل بعض الأفراد من ضعاف النفوس حب الناس لفعل الخير وحرصهم على إرضاء ضمائرهم الحية بمساعدة المحتاجين، في ارتكاب جرائم بحقهم، عبر ابتكار فنون وممارسات جديدة للنصب والاحتيال والسرقة والابتزاز حيال هؤلاء الناس الأبرياء.
ومن وقائع بعض القضايا، بات هؤلاء الأفراد يقدمون للشيطان وأعوانه من المجرمين دروساً في هذه الفنون المرفوضة شرعاً وقانوناً وخلقاً، مستغلين طيبة قلوب بعض الضحايا، واندفاعهم الحثيث إلى فعل الخير بلهفة وحماس منقطعي النظير.


















.gif)


.gif)